الثلاثاء، 14 أبريل، 2015

اعتراف من باب الفضفضه

افضفض بئا عن ومع نفسى شويه طالما المدونه مساحه للبوح الحر وكأنك بتصرخ فى مكان بعييييييد محدش شايفك بس الناس اكيد سامعينك 

اعتراف ... السنتين تلاته الليى فاتوا بعد وفاة ماما كانوا اسوأ سنيين حياتى لانى لاول مره فى حياتى اتعرض لهجمات شرسه من الحزن ادت لاكتئاب مزمن صاحبنى طول المده دى وافتكر انه قلب معايا بأوجاع جسديه يعنى كنت بصحى فى سحر الليل فى نفس معاد قيام الليل الليى ماما كانت بتصليه بس كنت بصحى الاقى وشى كله دم .. كل اعراض امراض ماما الله يرحمها بقيت بحسها 
دخلت بعدها فى دوامة اللف على الدكاتره والعيادات ..اسيبنى من كل ده كل ما دكتور يشوف وشى يقولى حاله نفسيه تعرضتى لازمه نفسيه حاده ( اسوأ ايام حياتى ..اسوأ ايام حياتى .. افتكر كانت فى ايام فى حياتى بتعرض للضرب والأهانه والخوف والتجريح وكأنى فى معتقل بس ابدا متتقارنش بالأيام دى ايام ما بعد صدمة وفاة ماما الحبيبه الغاليه )..
.... ايوه انا تعرضت لأزمه نفسيه بشعه كنت زى المجانيين وقت دخول المغرب عندى يعنى وقت موت محقق مش طايلاه افتكر يعنى اعراض زى ضيف تنفس والدنيا تسود فى عينى وافقد القدره على استطعام الحياه ..فضلت على كدا كتير كنت بقفل كل حاجه فى الشقه واعمل واجباتى تجاه ابنى وانا بحاول ارسم على وشى ان كل شئ تمام والحياه تمضى بسلام
افتكر كنت بنزل الفجر اوصل ابنى للمسجد عشان يصلى الفجر وانا افرد السجاده واصلى فى الشارع لان مفيش فيه مصلى للستات كنت بستنى صلاة الفجر كل يوم عشان اتشعبط فى امل جديد يدينى احساسى بروحى الطبيعه بتاعة زمان ...
انا عمرى ابدا ابدا ما كنت شخص حزين او وحدوى او نكدى دايما الليى يعرفنى يعرف قد ايه انا فرفوشه وفرفوشه وممكن اعمل من طاقة مشاكلى وحزنى فرح وكله بالأمل فى الله ايوه زمان كان عندى امل كبير فى الله بحبه وبخاف منه وبهابه ودايما عايشه بالامل فيه .. بعد وفاة ماما كل يوم شيطانى يفضل يحرك فى دماغى اسئله زى انتى تعرفى ربنا تقبلهم عنده ولاا لا 
اكيد بيتعذبوا اكيد مش مرتاحين وانا اكلم نفسى وربنا ازاى يا رب تعذب حد من عبادك كان بيخافك ويحبك انا عيشت شايفه ماما وبابا اشبه بالملايكه من كتر مجاهدتهم لنفسهم ابتغاء مرضاتك .. ماما دايما كل شئ تعمله تقول المهم ربنا يتقبلنا عنده ويرحمنا برحمته وبابا مات وهو بيتعبد بأسمائك 
  شويه كان بيجيلى الامل يبث فيا طاقه لحياة يوم جديد بكلام زى انتى عايشه توهبى ليهم الثواب والدعاء ( ولدا صالح يدعو له )
انتى عايشه عندك رساله تجاه ابنك امانه ربنا وهبها ليكى لازم تصونى الامانه (الشئ السليم انى قدرت احافظ على الامانه الى الآن بأعتراف اهله والمحيطين)
  كتير كنت بستقبل تليفونات من مستمعات ومستمعين للراديو يسألونى عن الصوت والبرامج والراديو واقف ليه ...  كنت بحس فى مكالماتهم بالحب والتقدير والالفه واننا زى بعض احساس انك عملت حاجه حسست غيرك انه مش لوحده ده احساس جميل قوى بيحسسك انك انسان بحق وحقيق مش كدا والسلام.... 
 كنت ومازلت بفرح قوى فرحت العيل بليلة عيد لما يجيلى تليفون من ست مطلقه او متزوجه وتحكيلى وتفضفض معايا عن حياتها وهى متعرفش عنى غير انها زارات المدونه وسمعت الراديو وده لان رقم التليفون على الراديو .. بفرح لما بحس انى مصدر براح لحد 
 بتبسط وبحس ان الدنيا دى متخلقتش راجل اعلى من ست ولاا ست اعلى من راجل لما الاقى حد راجل بيكلمنى يحكيلى على مشكلة بنته او راجل يحكيلى ازاى ان والديه كانوا منفصلين وان مامتهم ربتهم افضل تربيه وانه شايل ليها الجميل والعرفان ..... كل المكالمات دى كانت ولاا زالت بتبث فيا الامل وبالذات وقت كبوتى النفسيه 
  اعتراف وحقيقه ناس كتير من صحباتى واصحابى كانوا بيقولولى انتى استحاله محاسن بتاعة زمان استحاله بجانب بعدى عنهم  وعن كل شئ ايجابى فى حياتى .. المدونه وهجرتها والراديو واهملته والماجستير وقفت شغل فيه وعطلت الرساله 
  ... افتكر انى كنت بمشى اعيط لوحدى كدا فى الشارع افتكر انى اهملت نفسى واهملت حاجات كتير حتى العربيه اهملت اصلحها كنت بقول لنفسى كنت بهتم بتصلحيها عشان ماما .. خلاص ملهاش لازمه لما فعلا بئا ملهاش لازمه واتسرق منها كل شئ حتى البطاريه.
   اعتراف خطير  عاشر افتكر فى الفتره دى بقيت ادور على اصعب الطرق فى الوصول للقرب للمولى عز وجل مع ان الطريق لربنا مفيش اسهل ولاا اروع منه يعنى كنت لو بدور على فتوى فى مسأله ما كنت باخد بالأصعب مش بالأيسر وبدور على المشايخ الاصوليين او المتشددين واسمع لهم بالرغم من وجود اختلاف فى الاراء فيما يتعلق بالفتوى او المسأله دى ... افتكر حياتى كلها قلبت حرام فى حرام فى حرام  ومن هنا عرفت ازاى ممكن تقلب داعشى بسهوله لانك بتكون فعلا فى لحظات حزنك واكتئابك وخوفك من ربنا وسعيك للقرب منه والوصول ليه عجينه سهله فى ايد اى حد ممكن يلعب بعقلك الساعى للقرب منه عز وجل ورضا المولى سبحانه وتعالى فممكن تطلق اللحيه عن غير اقتناع او تلبس النقاب برغم وجود اختلاف فيه لمجرد انك بس فاكر ان ده هيقربك لله ودى بتكون بدايه لحاجات تانيه صعبه كتير فى حياتك اليوميه وفى طريق وصالك بالله .. الخلاصه وصلتلها الدين يسر وآخد بالأيسر واستعمل رخص المولى عز وجل .. واملا قلبى بالحب للمولى عز وجل ولخلقه جميع عباده مكرهش حد 
 ... اعتراف  كمان ربنا دايما انعم عليا بنعم عظيمه بس دايما شاكره انما مبستعملش النعم دى صح .. بحاول الم شتات نفسى واشكر ربنا على نعمه صح 
  ...  من الحاجات العدله الليى عملتها فى سنيين الاكتئاب الليى فاتت انى كنت مببطلش اساعد حد .. واحده عايزانى اساعدها فى مشوار مهم يخصها ماشى واحد عايز منى مساعده لشئ ما ميضرش وده مش لانى ملاك والكلام ده لا لا ده لانى كنت بدور على اى باب خير ويفيد الناس من باب ( خير الناس انفعهم للناس ) عشان اعمل زى ماما واوهب الثواب لروحها ولروح ابويا 
 .. افتكر كتير كنت بفضل اعيط بالساعتين متواصل واكلم ربنا وااقله خد حسناتى حطها فى ميزانهم ودخلنى انا النار طيب انتا قلت انك مبتعذبش من آمن بيك طيب ابويا وامى يا رب آمنوا بيك وجاهدوا نفسهم ابتغاء مرضاتك وخير عبادك بيشهدوا ليهم ارحمهم يا رب ... كتير كنت بدعى وبطلب من ربنا يدخلنى النار ويدخلهم الجنه لحد ما شيخ طيب قالى وليه تدخلى النار فى الدعوه ما تطلبى الجنه ليكى وليهم . 
... للاسف الشديد انا فاشله جدا جدا وغير صبوره فى التعامل مع الأبتلائات وكل ما بسمع حديث الصبر على البلاء بحزن جدا وبتكسف من نفسى  امام المولى عز وجل لانى عاجزه عن انى اجتاز اختبار اى بلاء دايما وقع الصدمه عليا بيضيعنى .. ربنا يغفرلى بئا انا بشر ضعيف ضعيف وهش 

 ...فترة السنيين دى عرفتنى ان فيه ناس كتير بتحبنى انا مكنتش حاسه بأهمية حبهم ليا واغلبهم مستمعين للراديو لحد الآن مشفتش وشهم وجه لوجه كلها بس مكالمات وفضفضات تليفون بس فعلا مستمعين فى جدعنة ورجولة الاخوات والاخوات 
.... اعتراف اخير اكتئبت كتير كتير ..خلاص بحاول اتعود ان لما الحزن يقرصنى اخده فى حضنى واتكفى عليه وافضفض فى مدونتى واشتغل على الراديو تانى واكمل فى رسالة الماجستير عشان اناقش واخلص .. 
.......  على فكره الحزن والاكتئاب بيصاحبونى اول ما ابنى يبعد عنى  لما اكون مودياه لجده واعمامه يزورهم او يكون نايم يعنى لما بكون  لوحدى ... فعلا الوحده اشر صديق لمن فى مثل حالتى النفسيه  ..... يا رب ااقدر اكمل 
...... .. اعتراف اخير انا بحب ربنا قوى وبحب كل حد عرفته فى حياتى قوى حتى لو ظلمنى او اقتنص منى حقى بحسه تخفيف ذنوب ربنا بعتهولى وطوبه وقفت فى طريقى عشان ادوس عليها وأعلى ... بحب ابنى قوى ونفسى يكون ليه من اسمه صفات ويعيش ويموت زى سيدنا عبدالرحمن ابن عوف .... هكمل الماجستير وهشغل الراديو وهستمر ادون وهكون سند وعون لأى واحده صادفتها ظروف طلاق او حابه تاخد بحسى فى الدنيا حتى لو راجل انا اعرف رجاله كتير موضوعيه ومحترمه .
 .... فى النهايه الحياه مبتستقمش من غير راجل وست يكونوا سند لبعض مش حد يدوس على التانى لمجرد ان المجتمع ميزه لكينونته الذكوريه عن الطرف الانثوى الآخر..... 

         هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الحمد لله بوحنا خلاص