السبت، 26 يوليو، 2008

عشان تبقى ملطشه


عشان انتى بنت.ست.امرآه.وليه.مره.حرمه..فاهلا بيكى فى عالم المرمطه

كل حاجه بتعمليها او اتلطشتى فى عقلك وهتعمليها فاعرفى انك هتتحاسبى حساب الملكين

قبل ما تشوفيهم ازاى وليه وعشان ايه ما انتى يا هانم انثى عوره ويا سلام بقه

لو ربنا بيحبك والنصيب بيعزك وسيادتك مطلقه او ارمله ..موتى بقه وادفنى بالحيا

تلبسى ليه.تشتغلى ليه. تطمعى وتتنفسى ليه موتى ..موتى او البسى خيمه عشان محدش
يعرفك ..او طاقية الاخفا..
انا اعلنت انى اشهرت افلاس معنوياتى
وسلمت بانى قرفت...وخيمه مش هلبس خيمه..
كفايه الخيبه اليى انا فيها...

عايزين يتجوزوا

بنات كتير ده كل بنات الدنيا هيموتوا ويتجوزواوده احساس طبيعى وفطرة البشريه ونادرا لما تلاقى بنت مش عايزه تتجوز.
انما الشئ الغالب ان معظمهن ده لو مش كلهن بعد الجواز هيموتوا برده ويتطلقوا وده طبعا من اليى
بيشوفوه يعنى شوية ضرب على شتيمه على كبت عاطفى ونفسى على رمى المسئوليه بكاملها
على دماغها ودماغ اهلها على طغط من اهله واهلها برضه ما هى ملطشه (الست اليى بايداها تصلح حياتها وبايداها تخربها..اصل فيه واحده فى الدنيا عايزه بيتها يتخرب)..الست بايداها تصلح حال جوزها ..واخدين بالكوا اصلها مصلح اجتماعى..
الست تقدر وتقدر وتقدرده على اساس ان الراجل بيبى طفل ومش بيقدر على حاجه ) وهو فعلا مش بيقدر غير فى طولة اللسان والايد والرجل..وقصر الطيبه والاحتواء وحاجات تانيه


اهه بعد الضغوط دى ودى يادوب عينه من قاموس معاناة المراه فى المجتمع المتعصب على دماغى ودماغها..
هتلاقيهم طبيعى عايزين يتطلقوا...
على فكره الطلاق مش امله..بالعكس ده من اسوا الحاجات اليى ممكن يتعرضلها راجل او ست
فى الدنيا لان كله حرمان سواء حرمان عاطفى او معنوى او مادى من الاخر مفيش حاجه تساوى حضن راجل بس لو
بس لو الراجل ده وحضنه يستاهل وانتوا عارفين يعنى ايه يستاهل ..يعنى على بلاطه ومن غير فذلكه...يتقى ربنا فيكى..

ساعتها بس مااعتقدش ان حد هيبقا عايز يتطلق......

الخميس، 24 يوليو، 2008

أبغض الحلال

عندما ينعدم الامان فى الحياه الزوجيه وتصبح الطمانينه حلم بعيد المنال
ويصبح كل همك واملك ان يمر اليوم بدون ان تنزفى قطرة دم من جسدك ويكفيكى 
نزيفك الداخلى فهنا لابد من ..أبغض الحلال ..أبغض الحلال
حتى تحيي انتى وما تبقى منكى وابنك فى امان ...

فى انتظار مصيبه



معرفش ليه انا حاسه دايما ان انا فى انتظار مصيبه..ايوه مصيبه ودى المصيبه

احساس كئيب مؤلم غريب مدى الحياه طعم

اغرب واوحش بكتير بحاول انسا واعمل نفسى مطنشه

طوبه جامده ومبحسش خالص...ومتشبسه.

براى واحد مؤلم وثابت ان انا ببختى المنيل

وحظى المقندل فى انتظار

حاجه وحشه ومرعبه ..

ايه ومنين ومن مين وليه ؟

اسئله ملهاش جواب الا فى لحظة المشكله

لحظة وقوع المصيبه المرعبه

...وبنائا عليه ايه هيا ...المصيبه..

حب الانسان الغلط مصيبه

الجواز معدوم التفاهم مصيبه

الطلاق لو معرفتيش تاخديه وانتى كارهه الي كنتى بتحبيه مصيبه

العناد فى شئ غلط والثبات

على فعل الغلط والتناحه والبجاحه

ف الظلم والالم وقلةالأدب

والخيانه والغيبه والنميمه

وكلامى على الزميله فى ظهرها وضحكى فى وشها

وخوفى من الجاى وحزنى على الراح

وجرحى الي راح يقتلنى من الالم ..مصيبه..

كل ده مصايب من قسوة الايام

وبتصيب الى صايب والى علطول فرحان

فكلنا مصايب يا بنى الانسان

وكلنا نقاسى من جرح الزمان ..

شيئا..فشيئ



شيئا فشيئا..فقدت اهتمامى بالاشياء

فلم تعد الفكره تستهوينى ولم يعد العقل شيئا اخذه

فى الحسبان

شيئا فشيئا

اسير الى الوراء

فلم تعد خطواتى تاخذنى الى الامام

وكلما حاولت ان ابتسم يمنعنى شيئ

اسمه الحرمان

ايكن هذا هو فقدان الامل

ام هو فقدان شهوة الحياه .

عبد الرحمن ابن ال عمر كله



يستيقظ من نومه مليئا بالكسل

يلقيه فى حضن امه المليئ بالمحبه
يتطلع اليها ما بين ضمه واخرى

عينان متسالتان الى متى؟

الى متى؟ ستدوم هذه المحبه والي متى ساظل ملكا فى مملكة امى؟


اخاف ان افتقدها ...تقول عينيه

ساشتاق اليها دوما

يعبرعن ذلك تشبسه بحضنها

فيا ويلى اذا ما ذهبت امى

فساصبح عبدا فى ممالك اخرى

وساضيع مع دقات الزمان

وستظل عروقى عطشا لامى وحضنها المغمور بالحنان

فانا اعلم جيدا

فانا لن اظل انا وامى لن تستمر امى

فسياتى لكلا منا اوان نصبح فيه تربه خصبه لحياة

وموت انسان وانسان ..

تفعيل دور المراه سياسا..وضربها بالجزمه اجتماعيا

اسمعوا بقه الآتى الآتى..

نظرا لاهمية دور المراه فى المجتمع ولان وجودها لا غنى عنه فى الحياه الاجتماعيه وعليه المثل فى الحياه السياسيه...

ولهذا ..فلهذا الوجود اساسيات لابد من تفعيلها على اسس وجوانب عده

اولاا:التوجه بالسياسه الى مكان وجود المراه وذلك يتمثل فى عقد ندوات توعيه وشرح لاهمية دور المراه سياسيا وذلك فى المجالس المحليه.

ثانيا:اتاحة الفرصه للمراه فى ترشيح نفسها فى المجالس المحليه وذلك عن طريق اتاحة اماكن خاليه لها فى تلك المجالس.

ثالثا:دعم المراه الناجحه سياسيا دعما ماديا ومعنويا يشجعها على الاستمرار.

رابعا:طبع كتيبات صغيره تشرح دور المراه سياسيا والمطلوب منها ودورها فى المجالس المحليه وماهية هذه المجالس.

كل الكلام ده ولاا بيحصل ولو حصل مبيحصلش زى ما المفروض يحصل ونهاية القول وبدايته

ولاا اى حاجه من دى تساوى لحظة امان تحسها الست فى البيت فى الشارع فى الشغل فى اى مصيبه المهم تحسه وتعيشه...